ارتفع خام برنت إلى نحو 78.60–79.25 دولاراً للبرميل يوم 9 يوليو 2026، بزيادة تفوق الدولار الواحد خلال اليوم ونحو 8.30 دولارات مقارنة بالعام الماضي، وذلك مع تجدد التوتر العسكري في منطقة الخليج، مما أثار مخاوف من اضطراب أوسع في الإمدادات. وارتفاع النفط له أهمية لمشتري المجوهرات قد لا تكون واضحة للوهلة الأولى، فتكاليف الطاقة المرتفعة تنعكس مباشرة على تكاليف التكرير والنقل والتصنيع عبر سلسلة إمداد الذهب، وعادة ما يظهر أثرها بعد أسابيع قليلة في مصنعية القطع أكثر من ظهوره في سعر المعدن نفسه.
في المقابل، لم يتبع الذهب النفط في ارتفاعه، إذ استقر السعر الفوري عند نحو 4,075–4,115 دولاراً للأوقية اليوم، متأثراً بقوة الدولار واستمرار حالة عدم اليقين بشأن قيادة الاحتياطي الفيدرالي الجديدة. هذا المزيج، استقرار أو ضعف طفيف في سعر المعدن مع ارتفاع تكاليف المدخلات، هو بالضبط النافذة التي قد يبقى فيها السعر النهائي لقطعة المجوهرات جذاباً حتى لو ارتفع الذهب الخام لاحقاً.

